مؤسسة آل البيت ( ع )

143

مجلة تراثنا

وقاضي الكوفة في زمانهم ، وكان نديما لعبد الملك بن مروان مقربا إليه ، وكل ذلك وغيره مذكور بترجمته في الكتب ، فلتراجع . 5 - التحريف بزيادة " عائشة وحفصة " : وهذا اللفظ وجدته عند الحلبي ، قال : " وفي لفظ : أنهم وادعوه على الغد ، فلما أصبح صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أقبل ومعه حسن وحسين وفاطمة وعلي رضي الله عنهم وقال : اللهم هؤلاء أهلي . . . وعن عمر رضي الله عنه ، أنه قال للنبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : لو لاعنتهم يا رسول الله بيد من كنت تأخذ ؟ قال صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : آخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين وعائشة وحفصة . وهذا - أي زيادة عائشة وحفصة - دل عليه قوله تعالى : * ( ونساءنا ونساءكم ) * وصالحوه . . . " ( 1 ) . 6 - التحريف بحذف " فاطمة " وزيادة : " أبي بكر وولده وعمر وولده وعثمان وولده " : وهذا لم أجده إلا عند ابن عساكر ، وبترجمة عثمان بالذات ! ! من تاريخه ، قال : " أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم ، أنبأ أبو الفضل ابن الكريدي ، أنبأ أبو الحسن العتيقي ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، نا أبو الحسين أحمد بن قاج ، نا محمد بن جرير الطبري - إملاء علينا - نا سعيد بن عنبسة الرازي ، نا الهيثم بن عدي ، قال : سمعت جعفر بن محمد ، عن أبيه في هذه الآية * ( تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ) * .

--> ( 1 ) إنسان العيون - السيرة الحلبية 3 / 236 .