مؤسسة آل البيت ( ع )
266
مجلة تراثنا
قافية الدال قال مسفها لعمرو بن سعيد بن العاص والي المدينة حينما استبشر بقتل الإمام الحسين عليه السلام : يستبشرون بقتله وبسبه * وهم على دين النبي محمد والله ما هم مسلمون وإنما * قالوا بأقوال الكفور الملحد قد أسلموا خوف الردى وقلوبهم * طويت على غل وحقد مكمد ( 1 ) ( من الكامل ) وقال متأسفا أنه لم يكن من أصحاب الحسين عليه السلام في نصرته ، ولا من أصحاب المختار وجماعته : ولما دعا المختار للثأر ( 2 ) أقبلت * كتائب من أشياع ( 3 ) آل محمد وقد لبسوا فوق الدروع قلوبهم * وخاضوا بحار الموت في كل مشهد هم نصروا سبط النبي ورهطه * ودانوا بأخذ الثأر من كل ملحد ففازوا بجنات النعيم وطيبها * وذلك خير من لجين وعسجد ( 4 )
--> ( 1 ) مثير الأحزان : 94 . ( 2 ) بالثأر / خ ل . ( 3 ) أتباع / خ ل . ( 4 ) اللجين - مصغر - : الفضة . والعسجد : الذهب .