مؤسسة آل البيت ( ع )

375

مجلة تراثنا

الرحيم الكريم جل جلاله ، أن يعفو عني ويرحمني ويرضى عني ، وألا يشمت بي عدوه وعدوي - الشيطان الرجيم - ، فها أنا قد سلمت نفسي إليه ، واستسلمت بين يديه ، وأتوجه إليه بكل من يعز عليه ، وبجميع الوسائل إليه ، في الأمر لكما بمحو السيئات ، وتبديلها بما هو جل جلاله أهله من المراجم والحسنات ، وها أنا أقول ما قال المقبلون من النادمين : ( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ) ( 1 ) ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا ) ( 2 ) فارحمنا يا أرحم الراحمين ! عشر مرات ( 3 ) . ثم تقول : يا إلهي قد مدحت المستغفرين بالأسحار ، وبلغنا أنك تغفر الذنوب بالاستغفار ، وأنا أستغفرك وأسألك التوبة . ويكرر ذلك مئة مرة . فصل في زيادة السعادة في المحاسبة والعبادة ، وإن كنت تريد زيادة التوصل في الظفر بالعفو والتفضل ، فقل :

--> ( 1 ) سورة الأعراف 7 : 23 . ( 2 ) سورة البقرة 2 : 286 . ( 3 ) في ( ط ) : ثلاث مرات .