مؤسسة آل البيت ( ع )

370

مجلة تراثنا

فصل فيما يروى عن مولانا علي عليه السلام في وقت ارتفاع الملكين بالأعمال ، وفي مكانهما من ابن آدم . . . ( 1 ) . [ 2 ] روينا من كتاب ( خطب مولانا علي صلوات الله عليه ) - وهو للسعيد عبد العزيز الجلودي رضي الله عنه وهو نسخة عتيقة نقلها بخطه ، وكانت وفاته رحمه الله ثامن عشر من ذي الحجة الحرام ، سنة اثنتين وثلاثمائة - فيما ( 2 ) يتضمن جواب مولانا علي عليه السلام لابن الكوا عن مسائل سأله عنها . فمنها ما هذا لفظه قال : يا أمير المؤمنين ! فما البيت المعمور والسقف المرفوع ؟ قال عليه السلام : ( ويلك ! ذلك الضراح ( 3 ) بيت في السماء الرابعة حيال الكعبة من لؤلؤ جوفاء يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه إلى يوم القيامة ، فيه كتاب أهل الجنة عن يمين الباب ، يكتبون أعمال أهل الجنة بأقلام من نور ، وفيه كتاب أهل النار عن يسار الباب يكتبون أعمال أهل النار بأقلام سود ، فإذا كان مقدار العشاء ارتفع الملكان فيستنسخون منهم ( 4 ) ما عمل الرجل ، فذلك قوله تعالى : ( هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما

--> ( 1 ) في ( ش ) كلام غير مقروء بمقدار كلمة أو كلمتين . ( 2 ) من قوله : ( وهو نسخة عتيقة . . . ) إلى هنا لم يرد في ( ش ) . ( 3 ) الضراح بالضم : بيت في السماء مقابل الكعبة في الأرض قيل : هو البيت المعمور ، وفي الحديث : الضراح بيت في السماء حيال الكعبة . أنظر : لسان العرب 2 / 527 مادة ( ضرح ) . ( 4 ) في بحار الأنوار : فيسمعون منهما .