مؤسسة آل البيت ( ع )

360

مجلة تراثنا

ترضى به عنا ، وتجعل حركاتنا وسكناتنا صادرة عن إلهامك لنا ما فيه زيادة السعادات بالعبادات ، وتصوننا عن مواقف ( 1 ) الندامات والجنايات ( 2 ) ، وأن تتقدم من الملكين الحافظين أن لا يكتبا علينا فيه إلا ما يقربنا إليك ، ويزيدنا إقبالا منك علينا وإقبالا منا عليك ، وأن تتجاوز عما يقتضي معاتبة منا ، أو مجانبة ، أو مغابنة ، أو خجالة ، أو نقصانا ، أو هوانا ، أو امتحانا ، أو تهبنا ما بيننا وبينك وأن تستوهب لنا ما بيننا وبين من سواك ( 3 ) ، وتعفو عما قصرنا فيه من الاستدراك ، ولا تفضحنا بين الروحانيين من الملائكة ، وأرواح المؤمنين ( 4 ) ، وعند سيدنا خاتم النبيين والمرسلين ، وأن تدخلنا في حماه وحمى عترته الطاهرين ، وحمى الرحمة التي تفضلت بها علينا بالإنساء والبقاء ( 5 ) ، مع العلم بما يصدر من سوء الآراء وغلط الأهواء ، ولا تخجل رسولك محمدا العزيز عليك ، وعترته المعظمين لديك ، إن عترتهم ورعيتهم لا تضيق عليهم سعة رحمتك ، وأن تستر على مخالفتك وعدم طاعتك ( 6 ) ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

--> في ( ر ) و ( ط ) : موافق . ( 2 ) في ( ط ) : الغرامات والخيانات . ( 3 ) من قوله : ( وأن تستوهب . . . ) إلى هنا لم يرد في ط و ( ر ) . ( 4 ) في ( ر ) : النبيين . ( 5 ) في ( ش ) : والنعماء بدل والبقاء . ( 6 ) وفي ( ر ) : وأن نستمر على عدم مخالفتك وعدم مخالفة خاصتك .