مؤسسة آل البيت ( ع )

55

مجلة تراثنا

أحدها : إنه ولي المدائن من قبل المنصور ، فأساء إلى الناس فنفروا عنه . والثاني : التشيع ، نقله الذهبي عن أحمد ( 1 ) . والثالث : وجود أحاديث منكرة عنده . قال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أي شئ ضعفه ؟ قال : روى أحاديث منكرة . لكن قالوا : هذه الأحاديث أدخلها عليه ابنه لما كبر فحدث بها ( 2 ) . ولكونه صدوقا في نفسه ، ثقة ، وأن هذه الروايات مدخولة عليه وليست منه ، قال الذهبي : ( صدوق في نفسه ، سيئ الحفظ ) ( 3 ) . وقال الحافظ ابن حجر : ( صدوق ، تغير لما كبر ، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث بها ) ( 4 ) . فإن كان يقصد في ( مقدمة فتح الباري ) تضعيف هذا الرجل فقد ناقض نفسه كذلك . . . 4 - ترجمة حرب بن حسن الطحان : وهذا الرجل لم يتعرض له بالتضعيف ، ولم ينقل كلاما فيه إلا الهيثمي ، ولكنه مع ذلك نص على أنه ( وثق ) ولم يذكر المضعف ولا وجه التضعيف .

--> ( 1 ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 3 / 393 . ( 2 ) تاريخ بغداد 12 / 456 - 462 ، تهذيب الكمال 24 / 25 - 37 ، سير أعلام النبلاء 8 / 41 - 44 ، تهذيب التهذيب 8 / 350 - 353 . ( 3 ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 3 / 393 . ( 4 ) تقريب التهذيب 2 / 128 .