مؤسسة آل البيت ( ع )
36
مجلة تراثنا
يقول : بأية آية يأتي يزيد غداة صحائف الأعمال تتلى وقام رسول رب العرش يتلو وقد صمت جميع الخلق ( قل لا ) والخطاب على هذا القول لجميع الأمة لا للأنصار فقط ، وإن ورد ما يوهم ذلك ، فإنهم كلهم مكلفون بمودة أهل البيت ، فقد أخرج مسلم والترمذي والنسائي . . . ) فروى حديث الثقلين ، ونحوه ، ثم قال : ( إلى غير ذلك مما لا يحصى كثرة من الأخبار ) ( 1 ) . * وروى الشوكاني الأخبار التي نقلناها عن ( الدر المنثور ) كالحديث الذي رواه الأئمة من طريق مقسم عن ابن عباس . ثم قال : ( وفي إسناده يزيد بن أبي زياد ، وهو ضعيف ) وما رواه أبو نعيم والديلمي من طريق مجاهد عن ابن عباس ، ولم يتكلم في سنده ، وما رواه الجماعة من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال : ( قال السيوطي : بسند ضعيف ) . ثم إنه أشار إلى التعارض الموجود بين الأخبار في ما روي عن ابن عباس ، ورجح ما أخرج عنه في كتابي البخاري ومسلم ، وقال : ( وقد أغنى الله آل محمد عن هذا بما لهم من الفضائل الجليلة والمزايا الجميلة ، وقد بينا بعض ذلك عند تفسيرنا لقوله ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) ( 2 ) . تنبيه : حاول القوم أن لا ينقلوا خطبة الإمام الحسن عليه السلام كاملة ،
--> ( 1 ) روح المعاني 25 / 31 - 32 . ( 2 ) فتح القدير 4 / 536 - 537 .