مؤسسة آل البيت ( ع )

155

مجلة تراثنا

1 - المنع من رواية الحديث : وقد حث عليها النبي كثيرا ، وأوصى بها ، وأمر بها : ( نضر الله امرءا سمع مقالتي فبلغها ، فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ) ( 1 ) . ( الناس لكم تبع ، وسيأتيكم أقوام من أقطار الأرض يتفقهون ، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا ، وعلموهم مما علمكم الله ) ( 2 ) . ( يوشك الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديث من حديثي ، فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله ، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه ، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ! ! ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله ) ( 3 ) . 2 - المنع من تدوين الحديث : وقد أباحه النبي لأصحابه : حين كان عبد الله بن عمرو بن العاص يكتب حديث النبي ، فقالت له قريش : أتكتب عن رسول الله كل ما تسمع ؟ ! وإنما هو بشر ! يغضب

--> ( 1 ) سنن ابن ماجة 1 ح 230 - 236 ، سنن الترمذي 5 ح 2657 و 2658 ، سلسلة الأحاديث الصحيحة : ح 1721 ، وقد أحصى له بسيوني زغلول في موسوعة أطراف الحديث 47 طريقا . ( 2 ) أنظر : كنز العمال 10 ح 29533 - 29535 . ( 3 ) سنن ابن ماجة 1 ح 12 و 13 و 21 ، وقد تقدم مع مزيد من التوثيق ص 138 .