مؤسسة آل البيت ( ع )

15

مجلة تراثنا

لهما . وبهذا يتبين لك التكلف الممقوت ، وتحميل كلام الله عز وجل ما لا يحتمل عندما يقول المؤلف : ( بل اختصهم الله سبحانه بذلك تفضيلا لهم على من سواهم فقال : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة ( وهي هنا مودتهم ) نزد له فيها حسنا إن الله غفور ( لأهل مودتهم ) شكور ( لهم على ذلك ) . من أين له هذا التفسير ؟ ! وهل يستقيم له ذلك بعقل أو نقل ؟ ! اللهم لا ) . أقول : إن هذا الذي ذكر ما هو إلا خلاصة لما قاله المتمادون في التعصب من أهل السنة ، ومنهم ابن تيمية في غير موضع من كتابه ( منهاج السنة ) فليس هذا بشئ جديد ، وإنما هو تقليد ، كما سيظهر لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . . . فها هنا فصول :