مؤسسة آل البيت ( ع )
340
مجلة تراثنا
أبناء بنتي ، فنفى الحقيقة * لا ما سواها فافهمن تحقيقه وما روى الأصحاب عن حماد * وقوله ( أدعوهم ) ينادي بقولنا فليس عنه معدل * وغيره عليه لا يعول وما يقال : ما روى حماد * مرسلة ليس به اعتماد يجاب عنه أنه مجبور * لأنه ما بيننا مشهور وما له النزول في الآية لن * ينافي استدلالنا فاستخبرن وزبدة القولين ما ذكرنا * وعمدة الدليل ما سطرنا أما الذي إليه في ذا نذهب * فهو الذي الجل إليه ذهبوا من قوة القول بأن المنتسب * لهاشم بأمه ليس بأب ابن له حقيقة في الشرع * لكنه في العرف غير مرعي وهكذا لم يعتبر عند العرب * كما هو الظاهر عند ذي الأدب من فتش الآثار والأخبارا * وطالع السيرة والأشعارا وحاصل الآي مع النصوص * على الذي نقول بالخصوص لكن ذاك عندنا يخص * بما روى حماد فهو نص وليس في الباب سواها ، وارتضى * مضمونها الأصحاب غير ( المرتضى ) فكان إجماع على الرواية * كذاك إجماع ذوي الدراية و ( المرتضى ) خلافه لا يقدح * فالمرتضى خلافه والأوضح ومن يقل بقوله تأخرا * عن الوفاق فهو لن يعتبرا والاحتياط عندهم والتقوى * لذلك اخترناه فهو الأقوى