مؤسسة آل البيت ( ع )
427
مجلة تراثنا
[ 1 ] فعرفها العلامة - طاب ثراه - في المنتهي : ب ( السمت الذي فيه الكعبة ) ( 25 ) . وقد يفسر السمت هنا : بامتداد ( 26 ) معترض في أحد جوانب الأفق . [ 2 ] وعرفها في التذكرة بأنها : ( ما يظن أنه الكعبة حتى لو ظن خروجه عنها ( 27 ) لم تصح ) . والظاهر أنه أراد ( بما يظن أنه الكعبة ) ما يظن اشتماله عليها ، ويؤيده قوله : ( حتى لو ظن خروجه عنها ) . [ 3 ] وعرفها شيخنا - قدس الله روحه - في الذكرى : ب ( السمت الذي يظن كون الكعبة فيه ) ( 28 ) . [ 4 ] وقال شيخنا المحقق علي - أعلى الله قدره ( 29 ) - في شرح القواعد : ( الذي ما زال يختلج بخاطري أن جهة القبلة هي : المقدار الذي شأن البعيد أن يجوز على كل بعض منه أن يكون هو الكعبة ، بحيث يقطع بعدم خروجها عن مجموعة ) ( 30 ) . [ 5 ] وعرفها شيخنا الشهيد الثاني - نور الله مرقده - في شرح الشرائع : ب ( القدر الذي يجوز على كل بعض ( 31 ) منه كون الكعبة فيه ، ويقطع بعدم
--> ( 25 ) منتهى المطلب 1 / 218 . ( 26 ) في هامش ( ج ) تعليقة من المصنف رحمه الله ، هذا نصها : الظاهر أن المراد بالامتداد خط مستقيم ، فإنه هو المتبادر عند الاطلاق . ( منه ) . ( 27 ) تذكرة الفقهاء 3 / 7 ، وعنه في مفتاح الكرامة 2 / 75 . ( 28 ) ذكرى الشيعة : 162 ، وعنه في مفتاح الكرامة 2 / 75 . ( 29 ) في ( م ) : مقامه . ( 30 ) جامع المقاصد 2 / 49 . ( 31 ) في المصدر : كل جزء .