مؤسسة آل البيت ( ع )

287

مجلة تراثنا

فعطلت في ذلك اليوم الأسواق ، ومشى في تشييعه سائر الناس ومن شتى الطبقات إلى خارج البلد ، وعرفت بوفاته سائر المدن العراقية كالسماوة ، والرميثة ، والحمزة ، والديوانية ، فاستفبلت جثمانه الزكي بالأعلام ومواكب العزاء ، كما استقبلته مدينة النجف الأشرف بعلمائها وساداتها وعلى عدة كيلومترات بالحزن والأسى . وهكذا ثوى الجثمان الزكي يعلوه الإجلال والإكبار حتى حل مثواه الأخير في مقبرة الشيخ صاحب الجواهر - طيب الله ثراه - . آثاره العلمية : كان - رحمه الله تعالى - شغوفا وولوعا بالكتابة والتأليف والبحث ، ولذا فقد كان نتاجه كثيرا ، ازدانت به المكتبة الإسلامية ، وأصبح طلبة الدارسين والقراء ، ومن تلك المؤلفات : 1 - نهج السداد في شرح نجاة العباد . لشيخ الطائفة صاحب الجواهر - طاب ثراه - ببسط وتفصيل واستيفاء للأدلة والأقوال واختيار المختار ، وبأسلوب في غاية المتانة وقوة الحجة ، اطلع عليه آية الله العظمى النائيني - قدس الله سره - فأعاده إليه مرفقا بشهادته القيمة . 2 - الفرائد الغوالي على شواهد الأمالي للسيد المرتضى . هو موسوعة كبرى استوفت مختلف العلوم من التفسير واللغة والأدب والتاريخ والنقد ، تقع في أكثر من عشرين جزءا ، طبع منها ثمانية أجزاء والبقية لا تزال مخطوطة . 3 - فرائد الغرر . في إثبات الأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم أجمعين من طريق النص والأثر ، على نهج فريد من نوعه ، ويقع في أربعة أجزاء .