مؤسسة آل البيت ( ع )
88
مجلة تراثنا
وأما رابعا : فإنا قد بينا أن هنا حديثين متغايرين متنا وإسنادا . . . وحتى لو فرضنا - جدلا - اتحاد الحديث ووحدته ، فلماذا يتجاهل الشيخ أن الشك في اسم الصحابي الراوي للحديث لا يضر باعتباره عندهم . . . وكم لهذا المطلب من نظير في أحاديثهم . . . ! ! فالتعبير بالاضطراب ، وجعل ذلك علة للحديث . . . باطل . . . على كل تقدير . . . وأما خامسا : فإن السيد لم يكن في شئ من هذه المواضع بصدد تصحيح ما يحتج به سندا ، كي يحتاج إلى استغلال خطأ قلمي وقع للحافظ ابن حجر العسقلاني . . . وإنما نبه على السهو الواقع منه مستغربا منه . . . لا أكثر . . . فلماذا هذه الحملة الظالمة ؟ ! أليس المقصود منها تضييع الحقوق وإنكار الحقائق ؟ ! * وأما الحديث الرابع فقد قال المتقي الهندي بعد روايته : " طب وابن عساكر - عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، عن أبيه ، عن جده " ( 41 ) . تحقيق السند : أقول : أما رواية الطبراني فقد قال الهيثمي بعد الحديث : " رواه الطبراني بإسنادين ، أحسب فيهما جماعة ضعفاء ، وقد وثقوا " ( 42 ) . وفي هذه العبارة مطالب :
--> ( 41 ) كنز العمال 11 / 610 ح 32953 . ( 42 ) مجمع الزوائد 9 / 109 .