مؤسسة آل البيت ( ع )
85
مجلة تراثنا
على مطلوب أهل الحق لما قال الذهبي : " واللفظ ركيك ، فهو إلى الوضع أقرب " فلا تغفل ! ! * وهنا أيضا يعترض الشيخ ناصر الدين الألباني على السيد رحمه الله ، فيقول : " موضوع ، رواه أبو نعيم في الحلية 4 / 349 - 350 و 350 ، والحاكم 3 / 128 ، وكذا الطبراني في الكبير ، وابن شاهين في شرح السنة 18 / 65 / 2 من طرق عن زيد بن أرقم - زاد الطبراني : وربما لم يذكر زيد بن أرقم - قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فذكره . وقال أبو نعيم : غريب من حديث أبي إسحاق ، تفرد به يحيى . قلت : وهو شيعي ضعيف ، قال ابن معين : ليس بشئ . وقال البخاري : مضطرب الحديث ، وقال ابن أبي حاتم 4 / 2 / 196 عن أبيه : ليس بالقوي ، ضعيف الحديث ، والحديث قال الهيثمي في المجمع 9 / 108 : رواه الطبراني وفيه : يحيى بن يعلى الأسلمي ، وهو ضعيف . قلت . وأما الحاكم فقال : صحيح الإسناد . فرده الذهبي بقوله : قلت : أنى له الصحة ؟ والقاسم متروك ، وشيخه ( يعني الأسلمي ) ضعيف ، واللفظ ركيك ، فهو إلى الوضع أقرب . وأقول : القاسم - وهو ابن أبي شيبة - لم يتفرد به ، بل تابعه راويان آخران عند أبي نعيم . فالحمل فيه على الأسلمي وحده دونه . نعم ، للحديث عندي علتان أخريان : الأولى : أبو إسحاق ، وهو السبيعي ، فقد كان اختلط مع تدليسه ، وقد عنعنه . الأخرى : الاضطراب في إسناده منه أو من الأسلمي ، فإنه تارة يجعله من مسند زيد بن أرقم ، وتارة من مسند زياد بن مطرف ، وقد رواه عن مطين والباوردي وابن جرير وابن شاهين في الصحابة . كما ذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة وقال : قال ابن مندة : لا يصح . قلت : في إسناده يحيى بن يعلى