مؤسسة آل البيت ( ع )
288
مجلة تراثنا
حسب أنها رسالة رجالية فذكرها في ( مصفى المقال ) مرة وفي عاشر ( الذريعة ) مرتين باسم : رجال قطب الدين الراوندي ، وفي 16 / 279 و 281 باسم : كتاب الفقهاء ورسالة الفقهاء ، وصوابه : رسالة ألفها . . . وهي التي ذكرها في 15 / 12 . 3 - المعارج في شرح نهج البلاغة : يأتي في ص 303 أن قطب الدين الكيدري اعتمد في شرحه على نهج البلاغة شرحي البيهقي والراوندي ، وهما : معارج نهج البلاغة - وقد تحدثنا عنه في العدد السابق - ومنهاج البراعة ، للقطب الراوندي ، وها نحن نتحدث عنه . قال الكيدري في خطبة شرحه على نهج البلاغة : ( وقد اقترح علي بعض الأشراف . . . أن أشرع في شرح هذا الكتاب مستمدا - بعد توفيق الله تعالى - من كتابي المعارج والمنهاج . . . ) . ففهم منه صاحب ( الروضات ) ( 42 ) رحمه الله أن المعارج والمنهاج كليهما للقطب الراوندي ! وتسرب هذا الوهم من الروضات إلى الذريعة ! فجاء فيه 21 / 178 : ( المعارج في شرح نهج البلاغة للمولى الإمام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي . . . كما ذكره في الروضات . . . ) . 4 - كتاب البحر : أول من ذكره الشيخ يحيى البحراني في ( تراجم مشايخ الشيعة ) قال في ترجمة القطب الراوندي : ( وقيل وجد كتاب يسمى : بحر ، وهو ينسب إليه ) . وقال في أمل الآمل 2 / 127 في ترجمة الراوندي : وينسب إليه شرح مشكلات النهاية ، وكتاب يسمى : البحر ، وفي رياض العلماء 2 / 423 و 432 ، والذريعة 3 / 29 ، نسب إليه بتحفظ ، وصحف في بعض الموارد إلى : الجر !
--> ( 42 ) روضات الجنات 6 / 295 في ترجمة الكيدري .