مؤسسة آل البيت ( ع )
280
مجلة تراثنا
أقول : ألف الغزالي قبله ( تهافت الفلاسفة ) أخذ أكثر ما فيه من كتاب يحيى النحوي البطريق كما ذكره البيهقي في تاريخ حكماء السلام : 40 . وألف بعده قطب الدين الراوندي ، وألف بعده أبو الوليد بن رشد - المتوفى سنة 595 ه - كتاب ( تهافت التهافت ) رد فيه على الغزالي . ثم أمر السلطان العثماني محمد الفاتح - المتوفى سنة 886 ه - علاء الدين عليا الطوسي - المتوفى سنة 887 ه - وخواجه زاده البرسوي - المتوفى سنة 893 ه - فألفا في المحاكمة بين الغزالي وابن رشد ، وكتاب علاء الدين الطوسي اسمه ( الذخيرة ) مطبوع في حيدر آباد ، وكتب الغزالي وابن رشد وخواجه زاده طبعت في مجموعة في مصر . وكتاب الراوندي مفقود ، والموجود في الخزانة الرضوية إنها هو تهافت الغزالي ، رقم 7530 ، وذخيرة علاء الدين الطوسي ، رقم 400 ، وتهافت خواجة زاده ، رقم 63 و 64 و 401 . وأما نصير الدين الطوسي - رحمه الله - فليس له كتاب : تهافت الفلاسفة ، وإنما نشأ الوهم من خلط فانديك في ( اكتفاء القنوع ) بين نصير الدين وعلاء الدين الطوسيين ، فقال في ص 197 : ( نصير الدين علي الطوسي ، المتوفى سنة 672 . . . له في التوحيد كتاب : تجريد الكلام ، وله أيضا كتاب : تهافت الفلاسفة . . . ) . ونصير الدين الطوسي اسمه محمد بن الحسن ، وعلاء الدين الطوسي اسمه علي ، وهو صاحب ( تهافت الفلاسفة ) فخلط بينهما والتبس الأمر على شيخنا - رحمه الله - فتسرب هذا الوهم إلى ( الذريعة ) أيضا . كما نسب فانديك في ( اكتفاء القنوع ) كتاب ( جام كيتي نما ) إلى نصير الدين الطوسي خطأ ، وإنما هو للحسين بن معين الدين الميبدي ، المتوفى سنة 911 ه . كما خلط الدكتور أسعد طلس بين أبي الحسين سعيد بن هبة الله بن