مؤسسة آل البيت ( ع )

371

مجلة تراثنا

إذ كانت المركز الرئيس لتدريس علوم أهل البيت عليهم السلام ومأوى أعاظم علماء الشيعة . وبعد أن أصبح من كبار العلماء وأجلائهم اتخذ من ( الحلة ) وطنا دائما له ، ومنها عرف واشتهر ، فهو أحسائي الأصل والنشأة ، حلي المسكن والمدفن . وفاته : توفي - قدس سره - في مدينة ( الحلة ) بالعراق سنة 815 ه‍ ، وبها دفن ( 1 ) . وقد خلف ولدين عالمين جليلين ، أكبرهما وأجلهما الفقيه الكبير الشيخ أحمد السبعي ، والثاني الشيخ علي السبعي . ومن أسباطه من العلماء : السيد محمد بن عبد الله بن علي بن محمد السبعي . ومن الشعراء من أحفاده : الشيخ حسين بن الشيخ علي السبعي ، ونجله الشيخ علي بن الشيخ حسين السبعي . الثناء عليه : قال في شأنه الشيخ علي آل كاشف الغطاء في ( حصون المنيعة ) :

--> ( 1 ) هذا هو الصحيح في تاريخ وفاته كما في ( أعيان الشيعة ) ، وما نقل عن ( الحصون المنيعة ) : أنه توفي سنة 920 ه‍ ليس بصحيح أبدا ، لأن ابنه الشيخ أحمد السبعي توفي في أواسط القرن التاسع الهجري - كما أثبتناه في محله وأثبته المحقق البحاثة آقا بزرك الطهراني في طبقاته - فيستبعد جدا أن يكون الأب قد عاش بعد ابنه نحو ستين عاما ، والمظنون قويا أن صاحب ( الحصون المنيعة ) أراد أن يكتب أن المترجم توفي في حدود سنة 820 ه‍ لا 920 ، فوقع سهو من قلمه الشريف أو من النساخ ، والله أعلم .