مؤسسة آل البيت ( ع )

158

مجلة تراثنا

قال ابن حجر : ( قال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي أحاديث سويد عن ضمام بن إسماعيل فقال لي : اكتبها كلها فإنه صالح . أو قال : ثقة . وقال الميموني عن أحمد : ما علمت إلا خيرا . وقال البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه . وقال أبو داود عن أحمد : أرجو أن يكون صدوقا . وقال : لا بأس به . وقال أبو حاتم : كان صدوقا وكان يدلس ويكثر . وقال البخاري : كان قد عمي فيلقن ما ليس من حديثه . وقال يعقوب بن شيبة : صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعد ما عمي . وقال صالح بن محمد : صدوق إلا أنه كان عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه . . . ) ( 70 ) . وقال الذهبي : ( الحافظ الرحال المعمر ، حدث عن مالك بالموطأ وعنه : م ، ق ، ومطين ، وابن ناجية ، وعبد الله بن أحمد ، والباغندي ، والبغوي ، وخلق كثير . قال البغوي : كان من الحفاظ ، كان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه . وقال أبو حاتم : صدوق كثير التدليس . وقال أبو زرعة : أما كتبه فصحاح ، وأما إذا حدث من حفظه فلا ) ( 71 ) . وقال ابن حجر : ( صدوق في نفسه ، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه . وأفحش فيه ابن معين القول ) ( 72 ) . أقول : تلخص : 1 - هو من رجال مسلم وابن ماجة ، ومن مشايخ كثير من الأئمة . 2 - هو ( صدوق ) عند أحمد وجماعة من أئمة الجرح والتعديل . 3 - عمدة ما انتقد عليه أنه لما عمي لقن ما ليس من حديثه . 4 - أفحش القول فيه يحيى بن معين . . . فقوله مردود عند الأئمة . واعلم أن هذا المعترض ذكر العبارة التالية :

--> ( 70 ) تهذيب التهذيب 4 / 272 - 275 . ( 71 ) تذكرة الحفاظ 2 / 454 . ( 72 ) تقريب التهذيب 1 / 340 .