مؤسسة آل البيت ( ع )

156

مجلة تراثنا

* أما ( عبد الله بن داهر ) فذنبه عند القوم أنه : ( رافضي خبيث ) وأن : ( عامة ما يرويه في فضائل علي وهو متهم في ذلك ) . وقد أورد في ( الميزان ) و ( لسان الميزان ) أحاديث عنه في فضل علي وأهل البيت عليهم السلام ، منها ما رواه بإسناده عن ابن عباس : ( ستكون فتنة فمن أدركها فعليه بالقرآن وعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم - وهو آخذ بيد علي - : هذا أول من آمن بي ، وأول من يصافحني ، وهو فاروق هذه الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو خليفتي من بعدي ) ( 67 ) . * وأما ( ابن لهيعة ) فقد روى عنه كبار الأئمة من المتقدمين ، كالثوري ، والشعبي ، والأوزاعي ، والليث بن سعد ، وابن المبارك . وهو من رجال : مسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة . قال أبو داود عن أحمد : ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه ؟ ! وعن الثوري : عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع ، وحججت حجا لالقى ابن لهيعة . وقال أبو طاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : حدثني - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أحمد بن صالح - وكان من خيار المتقنين - يثني عليه . وعنه أيضا : ابن لهيعة صحيح الكتاب . . . وعن ابن معين : قد كتبت حديث ابن لهيعة ، وما زال ابن وهب يكتب

--> ( 67 ) ميزان الاعتدال 2 / 417 ، لسان الميزان 3 / 283 .