مؤسسة آل البيت ( ع )
135
مجلة تراثنا
الحجرة من أصحابه ، كما في رواية لأم سلمة . بل سبق قول ابن عمر - رضي الله عنهما - : آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : اخلفوني في أهل بيتي . . . مع قوله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : انظروا كيف تخلفوني فيهما . وقوله : ألا وإني سائلكم كيف خلفتموني في كتابه وأهل بيتي . وقوله : ناصرهما لي ناصر وخاذلهما لي خاذل . و : أوصيكم بعترتي خيرا . و : أذكركم الله في أهل بيتي . على اختلاف الألفاظ في الروايات المتقدمة . مع قوله - في رواية عبد الله بن زيد عن أبيه - : فمن لم يخلفني فيهم بتر عمره ، وورد علي يوم القيامة مسودا وجهه . وفي الحديث الآخر : فإني أخاصمكم عنهم غدا ، ومن أكن خصيمه أخصمه ، ومن أخصمه دخل النار . وفي الآخر : من حفظني في أهل بيتي فقد اتخذ عند الله عهدا . مع ما اشتملت عليه ألفاظ الأحاديث المتقدمة على اختلاف طرقها . ، وما سبق فيما أوصى به أمته وأهل بيته . فأي حث أبلغ من هذا وآكد منه ؟ ! فجزى الله تعالى نبيه صلى الله عليه ( وآله ) وسلم عن أمته وأهل بيته أفضل ما جزى أحدا من أنبيائه ورسله عليهم السلام ) ( 21 ) . * قال السيد : ( 5 - على أن المفهوم من قوله : ( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن
--> ( 21 ) جواهر العقدين - مخطوط .