مؤسسة آل البيت ( ع )

123

مجلة تراثنا

من طريقين ، أحدهما في آخر ص 17 والثاني في آخر ص 26 من الجزء الثالث من مسنده . وأخرجه أيضا : ابن أبي شيبة وأبو يعلى وابن سعد . وهو الحديث 945 من أحاديث الكنز في ص 47 من جزئه الأول ) . * ( ولما رجع صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقممن ، فقال : كأني دعيت فأجبت ، وإني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله تعالى ، وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . ثم قال : إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن . ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) الحديث بطوله . قال في الهامش : ( أخرجه الحاكم عن زيد بن أرقم مرفوعا في صفحة 109 من الجزء الثالث من المستدرك ، ثم قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله . وأخرجه عن طريق آخر عن زيد بن أرقم في ص 533 من الجزء الثالث من المستدرك ، ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . قلت : وأورده الذهبي في تلخيصه معترفا بصحته ) . * ( وعن عبد الله بن حنطب ، قال : خطب رسول الله بالجحفة فقال : ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : فإني سائلكم عن اثنين : القرآن وعترتي ) . قال في الهامش : ( أخرجه الطبراني كما في الأربعين للنبهاني . وفي إحياء الميت للسيوطي . وأنت تعلم بأن خطبته صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ لم تكن مقصورة على هذه الكلمة ، فإنه لا يقال عمن اقتصر عليها : إنه خطبنا . لكن السياسة