مؤسسة آل البيت ( ع )

117

مجلة تراثنا

حصر الآية الكريمة فيه وفي والديه وأخيه . 3 - ليس في هذه الرواية الصحيحة - باعتراف الحافظ الهيثمي - جملة : ( لأنتم هم ؟ قال : نعم . وعدمها في هذه الرواية الصحيحة دليل على أمور : أحدها : إذعان المسلمين بكون ( أهل البيت ) في الآية ونحوها هم : الحسنان ووالداهما ، دون غيرهم ، وكون هذا المعنى مسلما مفروغا عنه بينهم . والثاني : إن بعض النواصب لما رأوا دلالة هذا الحديث على ما ذكرنا زادوا فيه تلك الجملة ، لتفيد جهل المسلمين أو شكهم فيما قاله الإمام عليه السلام واستدل به . والثالث : إن ابن حجر المكي اختار اللفظ المشتمل على الجملة ، وما أشار إلى رواية الطبراني ! وما ذلك إلا كونه بصدد الطعن في فضائل أهل البيت والرد على شيعتهم . . . اللهم إلا أن يكون مضطرا إلى الإقرار بصحة حديث منها . وثالثا : قوله : ( يكفي هذا الكلام ضعفا أن رواه الثعلبي في تفسيره كما صرح بذلك في الصواعق ) مردود بوجوه : 1 - قد ظهر أن الكلام صحيح لا ضعيف . 2 - قد ظهر أن روايته غير منحصرة بالثعلبي في تفسيره . 3 - إن رواية الثعلبي لفضيلة م + ن فضائل أهل البيت عليهم السلام كافية لشيعتهم في مقام الاستدلال ، وذلك : أ - لأن مجرد وجودها في كتب القوم كاف . ب - لأن الرواية إذا صح سندها يجب الأخذ بها في أي كتاب من كتبهم كانت ، وهذا ما نص عليه المعترض . ج - ولأن الثعلبي موصوف عندهم بصفات جليلة ، وتفسيره ( الكشف والبيان ) من التفاسير المعتمدة عندهم ، كما لا يخفى على من راجع ترجمته في المصادر التالية :