مؤسسة آل البيت ( ع )

114

مجلة تراثنا

بترجمته ( خالد بن مخلد القطواني الكوفي ) وهو من رجال البخاري : ( من كبار شيوخ البخاري ، روى عنه وروى عن واحد عنه . قال العجلي : ثقة وفيه تشيع . وقال ابن سعد : كان متشيعا مفرطا . وقال صالح جزرة : ثقة إلا أنه يتشيع . وقال أبو حاتم ، يكتب حديثه ولا يحتج . قلت : أما التشيع فقد قدمنا أنه إذا كان ثبت الأخذ والأداء لا يضره ، سيما ولم يكن داعية إلى رأيه ) ( 13 ) . وقال ابن حجر بترجمة ( عباد بن يعقوب الرواجني ) من رجال البخاري : ( رافضي مشهور ، إلا أنه كان صدوقا ، وثقه أبو حاتم ، وقال الحاكم : كان ابن خزيمة إذا حدث عنه يقول : حدثنا الثقة في روايته المتهم في رأيه : عباد ابن يعقوب . وقال ابن حبان : كان رافضيا داعية . وقال صالح بن محمد : كان يشتم عثمان رضي الله عنه . قلت : روى عنه البخاري في كتاب التوحيد حديثا واحدا مقرونا ، وهو حديث ابن مسعود : أي العمل أفضل ؟ وله عند البخاري طريق أخرى من رواية غيره ) ( 14 ) . وقال الذهبي بترجمة ( أبان بن تغلب ) : ( شيعي جلد ، لكنه صدوق ، فلنا صدقه وعليه بدعته ، وقد وثقه أحمد بن حنبل وابن معين وأبو حاتم . وأورده ابن عدي وقال : كان غاليا في التشيع . وقال السعدي : زائغ مجاهر . فلقائل أن يقول : كيف ساغ توثيق مبتدع ، وحد الثقة العدالة والإتقان ؟ ! فيكف يكون عدلا من هو صاحب بدعة ؟ ! وجوابه : إن البدعة على ضربين ، فبدعة صغرى ، كغلو التشيع ، أو

--> ( 13 ) هدي الساري : 398 . ( 14 ) هدي الساري : 410 .