مؤسسة آل البيت ( ع )
349
مجلة تراثنا
إلى أن يقول : مولاي عذرا فالزمان يعوقني * عن مطلبي والآن مدحك مطلبي عفوا إذا أخرت مدحك سيدي * فعوائق الأيام عذر المذنب وكذاك يفعل بالأديب زمانه * فلذا يطول على الزمان تعتبي لم ألق يوما من يديه مهربا * إلا ثناك ، وحبذا من مهرب لولاك لم ينهض جواد قريحتي * في كل واد للضلالة متعب فاسمع ، ولست بآمر ، نظما غدا * في عقد مدحك لؤلؤا لم يثقب كالراح يلعب بالعقول للطفه * لكن بغير مسامع لم يشرب من كل قافية غدت من حسنها * مثلا لغيرك في العلا لم يضرب خود تقلد من ثناك قلائدا * بكر لغيرك في الورى لم تخطب غنيت بمدحك زينة ولربما * يغني الجمال عن الوشاح المذهب هي بعض أوصاف لذاتك قد غدت * كالبحر عذبا ماؤه لم ينضب جاءتك تسألك القبول وحسبها * فخرا قبولك وهو جل المطلب وتروم منك إجازة فاقت بما * ترويه بالسند القوي عن النبي حسبي الإجازة منك جائزة ولم * أك قبل غير الفضل بالمتطلب لا بدع والإيجاز إطنابا غدا * في مدحه إن لم أطل أو أسهب هيهات لا تحصى مآثر فضله * بالمدح إن أطنب وإن لم أطنب خدمة الداعي محمد بن يوسف الكريمي ، انتهى . فأجزته بما صورته ونصه : أحمد من أطلع شمس الدين * في أفق الرواية المبين