مؤسسة آل البيت ( ع )
434
مجلة تراثنا
* وروى مسلم ، عن صلى الله عليه وسلم أنه : ما من ميت يموت يصلي عليه أمة من الناس يبلغون مائة ، كلهم يشفعون له ، إلا شفعوا فيه ( 85 ) . * وروى الترمذي والدارمي ، عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه : يدخل بشفاعتي رجال من أمتي أكثر من بني تميم ( 86 ) . * وروى الترمذي ، عن أنس ، أنه قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع لي يوم القيامة . فقال : أنا فاعل . قلت : فأين أطلبك ؟ قال : أولا على الصراط . قلت : فإن لم ألقك . قال : عند الميزان . قلت : فإن لم ألقك . قال : عند الحوض ، فإني [ لا ] أخطئ هذه المواضع ( 87 ) . وقد نقل عن الصحابة ، بطرق عديدة ، أن الصحابة كانوا يلجأون إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ويندبونه في الاستسقاء ومواقع الشدائد وسائر الأمراض ( 88 ) . ولا يخفى أن وفاة المتوسل به لا تنافي التوسل أصلا ، فإن مكانه
--> ( 85 ) صحيح مسلم 2 / 654 ح 947 ، باختلاف يسير . ( 86 ) سنن الترمذي 4 / 626 ح 2438 ، وسنن الدارمي 2 / 328 ، باختلاف يسير فيهما . ( 87 ) سنن الترمذي 4 / 621 - 622 ح 2433 ، الوفا بأحوال المصطفى 2 / 824 باختلاف يسير . ( 88 ) أنظر : وفاء الوفا 4 / 1372 - 1387 .