مؤسسة آل البيت ( ع )

382

مجلة تراثنا

ومحاورات شعرية ومكاتبات في مسائل علمية ) ( 6 ) . وقال الشيخ عباس القمي : بطل العلم الشيخ محمد الجواد . . . ولقد كان - رحمه الله تعالى - ضعيفا ناحل الجسم ، تفانت قواه في المجاهدات ، وكان في آخر أمره مكبا على تفسير القرآن المجيد بكل جهد أكيد ) ( 7 ) . وقال الشيخ آقا بزرك الطهراني : ( كان أحد مفاخر العصر علما وعملا . . . وكان من أولئك الأفذاذ النادرين الذين أوقفوا حياتهم وكرسوا أوقاتهم لخدمة الدين الحنيف والحقيقة . . . فهو أحد نماذج السلف التي ندر وجودها في هذا الزمن ) ( 8 ) . وقال الشيخ محمد حرز الدين : ( عالم فقيه كاتب ، وأديب شاعر ، بحاثة أهل عصره ، خدم الشريعة المقدسة ، ودين الإسلام الحنيف ، بل خدم الإنسانية كاملة بقلمه ولسانه وكل قواه ) ( 9 ) . وقال الميرزا محمد علي التبريزي المدرس : ( فقيه أصولي ، حكيم متكلم ، عالم جامع ، محدث بارع ، ركن ركين لعلماء الإمامية ، وحصن حصين للحوزة الإسلامية ، ومروج للعلوم القرآنية ، وكاشف الحقائق الدينية ، وحافظ للنواميس الشرعية ، ومن مفاخر الشيعة ) ( 10 ) . وقال الملا علي الواعظ الخياباني التبريزي : ( هو العلم الفرد العلامة ، المجاهد ، آية الله ، وجه فلاسفة الشرق ، وصدر من صدور علماء الإسلام ، فقيه أصولي ، حكيم متكلم ، محدث محقق ، فيلسوف بارع ، وكتبه الدينية هي التي أبهجت الشرق وزلزلت الغرب وأقامت عمد الدين الحنيف ، فهو حامية

--> ( 6 ) أعيان الشيعة 4 / 255 . ( 7 ) الكنى والألقاب 2 / 83 - 84 . ( 8 ) نقباء البشر في القرن الرابع عشر 1 / 323 . ( 9 ) معارف الرجال 1 / 196 . ( 10 ) ريحانة الأدب 1 / 179 .