مؤسسة آل البيت ( ع )
35
مجلة تراثنا
1 - ص 88 و 89 عند ذكر ( آسية ) امرأة فرعون التي ورد اسمها في قصة موسى ، يحاول التنديد بالحديث ، فيقول : ( أليست هي التي قال عنها القرآن أنها راودت ( يوسف ) عن نفسه في الآيتين 23 و 24 من سورة يوسف ) . فيلاحظ أنه قد اختلط عليه فرعون موسى ، وفرعون يوسف ، لا يهتم المؤلف لبعد العصرين - عصر موسى وعصر يوسف - ما دام يجد في تشابه الأسماء منفذا يوصله إلى الطعن في الحديث ، إن لم يستهدف القرآن أيضا ! ! 2 ( في ص 104 يقول : ( قتل مع الحسين 72 رجلا من بني هاشم ، بينهم 17 رجلا من أولاد فاطمة ) . وأعاد الكلام في ص 75 فقال : ( قتل فيها 72 رجلا من بني هاشم - أسرة النبي ( ص ) بينهم 16 رجلا من أولاد فاطمة ) . والملاحظ : أن الشهداء في كربلاء 72 رجلا لم يكونوا من بني هاشم ، بل من سائر القبائل العربية ، والموالي ، أما من كان من بني هاشم فهم العدد الآخر 17 وفيهم عدد من أولاد فاطمة عليها السلام ، وليس كلهم من أولادها !