مؤسسة آل البيت ( ع )
185
مجلة تراثنا
وفيها أيضا : وحياة رأسك أيها الولد * لا أستطيع أبث ما أجد فارقتني فأقام في جسدي * كمد تقطع دونه الكبد فارجع فديتك مسرعا عجلا * رحل العزاء وأعوز الجلد واليوم موعده القريب فإن * لم يتجه إنجازه فغد وقال ملغزا في أحمد : أقبل كالبدر في مدارعه * يشرق في السعد من مطالعه أوله ربع عشر ثالثه * وربع ثانيه جذر رابعه ومن أعلام الأسرة سبطه الجعفري ، وهو : الحسن بن محمد بن عبد الله بن علي الجعفري ، سبط الإمام أبي الرضا الراوندي ، هكذا كتب اسمه ونسبه ونسبته على ظهر كتاب ( نهج البلاغة ) كتبه بخطه الجيد ، وفرغ منه في ذي القعدة سنة 631 ه ، وكانت المخطوطة في مكتبة العلامة المحدث النوري ، ذكرها في خاتمة المستدرك ، ص 494 . وترجم شيخنا - رحمه الله - للجعفري هذا في طبقات أعلام الشيعة ، في أعلام القرن السابع ، ص 43 ، وقال : الجعفري نسبة إلى جعفر بن الحسن المثنى ، من أجداد السيد ضياء الدين [ فضل الله الراوندي ] . مولده ووفاته : والسيد الراوندي على تفوقه العلمي ، ومكانته المرموقة ، وعظمته الاجتماعية ، وجاهه العريض ، وزعامته العامة وشعبيته القوية ، فيما وصفه لنا شاهد عيان ، وهو العماد الكاتب في ( خريدة القصر ) في ترجمة ابنه السيد كمال الدين أحمد ، قال : سافر وفي آخر سنة 549 ، إلى بغداد وهو والده