الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

41

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

قال ( عليه السلام ) : " من أحب بقاءهم فهو منهم ، ومن كان منهم كان ورد النار " . ( 1 ) وفي الآية اللاحقة ينقل القرآن الكريم جواب قادة الضلال والانحراف بأنه ليس بيننا وبينكم أي تفاوت ، فإذا قلنا فقد أيدتم ، وإذا خطونا فقد ساعدتم ، وإذا ظلمنا فقد عاونتم ، وإذن فذوقوا بإزاء أعمالكم عذاب الله الأليم ، وقالت أولهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون . والمقصود من " الأولى " الطائفة الأولى أي القادة ( قادة الضلال الانحراف ) والمقصود من " الأخرى " الأتباع ، والأنصار . * * *

--> 1 - وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 182 ، 17 .