مؤسسة آل البيت ( ع )
73
مجلة تراثنا
فيه لطلاب النهاية مقنع * فليلزمنه ناظر ( 10 ) المسترشد صلى الإله على منظمه الذي * فاق الورى بكماله والمحتد ( 12 ) وعلى نسخة من نهج البلاغة في مكتبة السيد المرعشي برقم 5690 ، للشيخ الأديب أفضل الدين الحسن بن فادار رحمه الله ( 11 ) : متصفح نهج البلاغة وارد * عللا يزيد على الألذ البارد وارد شرب بلاغة لاقى به * ريا غليل موافق ومعاند متنزه في روضة قد نورت * جنباتها بشواهد وشوارد ومسارح نشر الحيا بعراصها * راياته فملأن عين الزابد
--> ( 10 ) كذا . ( 11 ) هو الشيخ أفضل الدين أبو عبد الله الحسن بن فادار القمي ، من أعلام اللغة والأدب في القرن السادس . ترجم له معاصره الشيخ منتخب الدين في الفهرست برقم 94 ، ووصفه بالشيخ الأديب إمام اللغة . وعده معاصره الآخر عبد الجليل الرازي في كتاب " النقض " في كبار الأدباء العلماء من أعلام الطائفة ، مباهيا بهم في ص 213 بعد أن عد الخليل وسيبويه وابن جني ومن في هذا المستوى ، قال : والأديب أبو عبد الله أفضل الدين الحسن بن فادار القمي ، لا نظير له . . . وفي جامعة علي كره مخطوطة نهج البلاغة ، كتبت سنة 538 ه ، جاء في آخرها : عورض من أوله إلى آخره بنسخة من نسخة الأديب أفضل الدين حسن بن فادار القمي طول الله عمره ، مما يبدو أنه كان حيا في هذا التاريخ . ومن مصادر ترجمته : رياض العلماء 1 / 296 ، تأسيس الشيعة الكرام لجميع فنون الإسلام : 116 ، طبقات أعلام الشيعة - القرن السادس - : 70 ، تنقيح المقال 1 / 302 ، أعيان الشيعة 5 / 223 ، معجم رجال الحديث 5 / 79 .