مؤسسة آل البيت ( ع )
7
مجلة تراثنا
كلمة التحرير ( إن مع العسر يسرا ) ثم ( إن مع العسر يسرا ) بسم الله الرحمن الرحيم لم تكن الأمة الإسلامية - في عصر من العصور - على مثل هذا الحد ، من العسر والشدة والضياع ، الذي هي فيه اليوم . حيث تعتبر - الآن - أكثر الأمم تخلفا عن ركب الحياة الحرة الكريمة ، وأكثرها جهلا ، وأشدها ضعفا وخورا ، وأحقرها رأيا وصوتا ، وأوسعها فرقة وتشتتا . على ما هي عليه من كثرة في العدد ، حيث يبلغ المسلمون المليار والنيف من الرؤوس ، بما يعادل ربع المجموعة البشرية على وجه الأرض ! كما إنهم ليسوا في قلة من المال ، حيث يملكون أكبر مخزون عالمي من الذهب الأسود - النفط - المدفون تحت أراضيهم الشاسعة ، وحيث أرصدتهم المالية من العملات الصعبة تغطي نفقات أكبر المصانع العالمية ، والبنوك الدولية ، في شرق الأرض وغربها ! ومع أنهم يدعون الانتماء إلى دين الإسلام ، وهو أعز دين عرفته البشرية ، وأحرصه على الكرامة الإنسانية ، وأدعاه إلى العلم والمدنية ، وأوسعه ثقافة