مؤسسة آل البيت ( ع )

61

مجلة تراثنا

" نهج البلاغة " في الشعر العربي ( 1 ) فمنهم السيد علي بن محمد آل زبارة البيهقي ، له قصيدة في نهج البلاغة ، أورده فريد خراسان ظهير الدين البيهقي - المتوفى سنة 565 ه‍ - في شرحه على نهج البلاغة الذي سماه : معارج نهج البلاغة ، فقال في ص 8 منه : قال السيد الإمام كمال الدين أوحد العترة أبو الحسن علي بن محمد العلوي الزبارة ( 1 ) : يا من تجاوز قمة الجوزاء * بأبي ، مبيد للعدى أباء

--> ( 1 ) هو السيد النقيب عماد الدين أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى بن هبة الله الحسيني البيهقي ، آل زبارة ، من أعلام بيهق وأشرافها في القرن السادس . وآل زبارة من الأسر العلوية العلمية العريقة في العلم والشرف والنقابة والجاه والسيادة والتقدم والرئاسة ، كابرا عن كابر ، ولهم الذكر الحسن والثناء البليغ في كتب الأنساب والتواريخ ، ذكرهم البيهقي في " تاريخ بيهق " وفي " لباب الأنساب " . والسيد أبو الحسن هذا هو الذي حث البيهقي على تأليف " لباب الأنساب " فصدره باسمه مع الاطراء الكثير ، فقال عنه : " الأمير السيد الأجل الكبير ، المؤيد الرضي ، عماد الدولة والدين ، جلال الإسلام والمسلمين ، أخص سلطان السلاطين ، مجتبى الخلافة ، ظهير الأنام ، صفي الأيام ، ذخر الأمة ، شرف الملة ، غوث الطالبية ، كمال المعالي ، فخر آل رسول الله صلى الله عليه وآله ، ذي المناقب ، ملك السادات ، نقيب النقباء في الشرق والغرب . . . " . وكرر هذا الاطراء عند كلامه على نسبه الطاهر وبيته الرفيع ص 473 و 475 ، ثم قال : " نسبه الطاهر الرفيع الذي هو بين أنساب أمراء سادات الزمان كليلة القدر في شهر رمضان . . . " . وصدر شرحه على " نهج البلاغة " أيضا باسمه وأطراه بقوله : " الصدر الأجل ، السيد العالم ، عماد الدولة والدين ، جلال الإسلام والمسلمين ، ملك النقباء في العالمين . . . فإنه جمع في الشرف بين النسب والحسب ، وفي المجد بين الموروث والمكتسب ، إذا اجتمعت السادة فهو نقيبهم وإمامهم ، وإذا ذكرت الأئمة والعلماء فهو سيدهم وهمامهم . . . " .