مؤسسة آل البيت ( ع )

109

مجلة تراثنا

ولا يحتال على أن يتكلف ، بل كان يقول : " شر الأخوان من تكلف له " . وكان لا يعرف غير طريق واحدة هي طريق الصراحة التي تكشف عن قرارة نفسه ، فهو في طلب الحق لا تلين قناته ، ولا تأخذه فيه هوادة ، وهو يربأ بنفسه أن يستهوي الأفئدة بالمداجاة والمقاربة وبذل العطاء كما كان يفعل سواه . . . ( 21 ) وقال الدكتور صبحي الصالح في ما كتب يأذن في طبع نهج البلاغة بتحقيقه ( 24 ) : وإني بدوري وبوصفي محققا للكتاب ، وشارحا له ، وضابطا لنصه : أرى أن نهج البلاغة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يجب أن يطبع ، وينشر ، ويوزع في جميع أنحاء العالم ، ليستفيد منه الجيل المسلم الجديد . من أجل هذا أرى لزاما علي أن أشكر أصدقائي الأعزة من العلماء العاملين في مركز البحوث الإسلامية في قم لنهوضهم بهذا الواجب في إيران المسلمة العريقة في إسلامها . . . ( 22 ) وقال العلامة الشيخ عزيز الله العطاردي الخراساني القوجاني ، نزيل طهران اليوم ، في مقدمته لمنهاج البراعة ( 25 )

--> ( 24 ) نشر بتصوير خطه في مقدمة الطبعة الأولى لنهج البلاغة في إيران بتحقيق الدكتور صبحي الصالح ، من إصدارات مركز البحوث الإسلامية في قم سنة 1395 ه‍ . ( 25 ) في شرح نهج البلاغة ، لقطب الدين الراوندي - المتوفى سنة 573 ه‍ - وقد طبعه بالهند سنة 1404 ه‍ .