مؤسسة آل البيت ( ع )
287
مجلة تراثنا
1 - " الحديث " المنقول بالإسناد حتى يتصل بالنبي صلى الله وآله وسلم مرفوعا إليه ، ويقابله : المرسل والمنقطع ( 5 ) وأكثر ما يستعمل في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( 6 ) . وقد يطلق على نفس السند الموصل ، كقولهم هذا مسند الفردوس ، أي أسناد حديثه ( 7 ) . والنسبة إلى الحديث المسند " المسندي " ( 8 ) . 2 - " الكتاب " الجامع لما أسنده المؤلف أو الراوي عن شخص إلى مصدر الرواية وقائلها . فمؤلف الكتاب هو " المسند " ( 9 ) والواسطة هو " المسند عنه " والمصدر الأخير هو " المسند إليه " . والكتاب المسند : إما يضاف إلى مؤلفه وجامعه كمسند أحمد ، أو إلى راويه وناقله ، كمسند الكاظم عليه السلام ، وقد يضاف إلى مصدره ، وهو نادر . ولو كان إطلاق " المسند " على الحديث مجازا ، كما يقول الزمخشري ( 10 ) فإن إطلاقه على الكتاب " المسند " مضافا إلى مؤلفه أو شيخه الذي يروي عنه مجاز - أيضا - إن كان اسم مفعول من أسند الحديث ، إذا رفعه ونسبه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فإن الكتاب يحتوي على الأحاديث المرفوعة المصطلح على تسميتها بالمسند .
--> ( 5 ) لاحظ كتب الدراية ، مثل : نهاية الدراية للصدر : 8 - 49 ، والرسالة المستطرفة للكتاني : 60 - 61 ، وتدريب الراوي 1 / 42 . ( 6 ) نهاية الدراية : 48 . ( 7 ) تدريب الراوي 1 / 42 . ( 8 ) وقد لقب به بعض المحدثين ، فانظر : " الأنساب " للسمعاني ، ظ : 530 . ( 9 ) وقد يطلق " المسند " على المتناهي في علم الحديث في عصره أو مصره ، كمسند بغداد ، أو الشام - مثلا - . ( 10 ) أساس البلاغة : 461 .