مؤسسة آل البيت ( ع )

242

مجلة تراثنا

قال العجلي : كان يختلف عليه في زر وأبي وائل ، يشير بذلك إلى ضعف روايته عنهما - كما وقع له في هذا الحديث - ، وروى من الحديث أقل من مائتي حديث وأكثر روايته عن زر بن حبيش ، قاله العجلي ، فبان لك حال أحاديثه . وقال العجلي أيضا : كان عثمانيا ، وذكر ابن سعد أنه كان كثير الخطأ في حديثه . وقال أبو حاتم : ليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ . وقال يعقوب بن سفيان : في حديثه اضطراب . واختلف فيه قول النسائي . وقال ابن خراش : في حديثه نكرة . وقال الدارقطني : في حفظه شئ . . . وقد تكلم فيه ابن علية فقال : كل من كان اسمه ( عاصم ) سيئ الحفظ ، ونحوه كلام يحيى بن القطان . وقال الحافظ ابن حجر في ( التقريب ) : له أوهام ، وقال في " فتح الباري " ( 87 ) : في حفظهما - يعني عاصما وحماد بن سلمة - مقال . وقال الذهبي في " ميزان الاعتدال " ( 88 ) : خرج له الشيخان مقرونا بغيره لا أصلا وانفرادا . انتهى . وفي تهذيب التهذيب ( 89 ) : قال حماد بن سلمة : خلط عاصم في آخر عمره . ثم إنهم رووا - من وجوه أخر - أنه صلى الله عليه وآله وسلم بال قائما ، من دون ذكر السباطة .

--> ( 87 ) فتح الباري 1 / 393 . ( 88 ) ميزان الاعتدال 4 / 357 رقم 4068 ، تهذيب التهذيب 3 / 30 . ( 889 ) تهذيب التهذيب 3 / 30 .