مؤسسة آل البيت ( ع )

237

مجلة تراثنا

ضعفه عمرو بن علي الفلاس ، وقال القواريري : كان يحيى بن معين يستضعفه ، وقال أبو داود : لولا سلامة فيه لترك حديثه ، يعني : أنه كانت فيه سلامة فكان إذا سها أو غلط يحمل ذلك على أنه لم يتعمد ، كما قال شيخ الإسلام ابن حجر في " هدي الساري " ( 69 ) . وقال عبد الله بن محمد بن سيار : سمعت عمرو بن علي يحلف أن بندارا يكذب فيما يروي عن يحيى . وقال ابن سيار أيضا : كان بندار يقرأ من كل كتاب . وقال عبد الله بن علي بن المديني : سمعت أبي وسألته عن حديث رواه بندار عن ابن مهدي - وذكره - فقال : هذا كذب ، وأنكره أشد الانكار . وقال عبد الله بن الدورقي : كنا عند ابن معين وجرى ذكر بندار فرأيت يحيى لا يعبأ به ويستضعفه ، قال : ورأيت القواريري لا يرضاه ، وقال : كان صاحب حمام ( 70 ) . وأخرج النسائي في سننه أيضا ( 71 ) قال : أنبأنا بهز ، قال : أنبأنا شعبة ، عن سليمان ومنصور ، عن أبي وائل ، عن حذيفة : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشى إلى سباطة قوم فبال قائما . وفي إسناده : بهز بن حكيم بن معاوية القشيري . قال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وعند الشافعي ليس بحجة . وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، وتركه جماعة من أئمتنا . وقد كان شعبة متوقفا فيه ، وقال أحمد بن بشير : أتيت البصرة في طلب الحديث فأتيت بهزا فوجدته يلعب بالشطرنج مع قوم ، فتركته ولم أسمع منه

--> ( 69 ) هدي الساري : 459 . ( 70 ) تهذيب التهذيب 5 / 48 ، ميزان الاعتدال 3 / 490 . ( 71 ) سنن النسائي 1 / 25 .