مؤسسة آل البيت ( ع )

317

مجلة تراثنا

" وجهت وجي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ( 9 ) . اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها ، لا يصرف عني سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك ، والخير كله في يديك ، والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت ربنا وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك ] . المصدر : أورده الحاكم في معرفة علوم الحديث : 118 وقال : وهذا مخرج في صحيح مسلم ، ولم يورد نص الدعاء ، وإنما نقلته من كتاب " تحفة الذاكرين " للشوكاني ، ص 98 ، وجعلت ما نقلته عنه بين معقوفين ابتداء من قوله : " يقول بعد التكبيرة " وقال في ذيله : الحديث أخرجه مسلم . . . وهو من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . وأخرجه من حديثه أيضا : أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي . ثم نقل عن الترمذي قوله : " حديث حسن صحيح " وقال : " وأخرجه ابن حبان في صحيحه من حديثه . . وقد ورد هذا الحديث مقيدا بصلاة الليل كما في صحيح مسلم " تحفة الذاكرين : 98 - 99 . أقول : روى أحمد في مسنده أحاديث كثيرة بطرقه عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فراجعها

--> ( 9 ) كذا في نص الدعاء الوارد في روايات أحمد في مسنده ، لكن المثبت في متن " تحفة الذاكرين " بلفظ " وأنا من المسلمين " لكن أشار في الهامش أن أصل لفظ الدعاء ما أثبتناه .