مؤسسة آل البيت ( ع )

82

مجلة تراثنا

علمه وفضله : كان قدس سره علامة فاضلا جليل القدر ، له بين أقرانه المقام الشامخ والمكانة السامية ، وعرف عنه شدة تورعه وتقواه وكثرة عبادته وتهجده لله تعالى ، وقد مر في القصيدة السابقة ما يشير إلى بعض صفاته ومزاياه . وقال في شأنه أيضا صاحب " أنوار البدرين " : " ومن أدبائها وعلمائها ( الأحساء ) ابنه - أي ابن الشيخ محمد الرمضان المتقدم ذكره في الكتاب - الشيخ علي من العلماء العاملين والعباد المعروفين ، وله يد قوية في الشعر ، قتل شهيدا في الأحساء في ملك الوهابية ظلما وعدوانا ، كما قتلت ساداته خير الخلق فضلا وشأنا ، ( 5 ) . وقال في " شهداء الفضيلة " : " العالم البارع الشيخ علي بن الشيخ عبد الله ( 6 ) ابن رمضان الأحسائي ، أحد الأعلام المبرزين في العلم ، ضم إلى علمه الجم ورعه الموصوف ، وله من الأدب العربي قسطه الأوفى ، وفي صياغة الشعر له يد قوية ، قتل شهيدا في ( أحساء ) على ملك الوهابية ظلما " ( 7 ) . أما أستاذه السيد حسين بن السيد عيسى بن السيد هاشم البحراني - صاحب كتاب ( البرهان ) - فقد قال شأنه هذه الإبيات : أسنى سلام وثناء ودعا * من مخلص ما وده بمدعى لمن علا وجل قدرا وسما * وداس بالكعب على هام السما ومن له أبدى النهى وفاقا * حتى سما بني النهى وفاقا ورق لطفا وصفا وراقا * حتى غدا يطرز الأوراقا

--> ( 5 ) أنوار البدرين : 416 - 417 . ( 6 ) الصحيح أن اسمه : علي بن محمد بن عبد الله . وهذا واضح وثابت عند أحفاده ومثبت في مؤلفات المترجم الخطية . ( 7 ) شهداء الفضيلة : 361 .