مؤسسة آل البيت ( ع )

72

مجلة تراثنا

إلى الصرف بقوله : ( أحكام الكلم في ذواتها ) ، وإلى النحو بقوله : ( أو ما يعرض لها بالتركيب ) . ومما يلفت النظر في كلامه أنه لم يمثل لهذا العارض بسبب التركيب بما يطرأ على أواخر الكلم إعرابا وبناء ، بل مثل له بالكيفية من التقديم والتأخير ، فهو يرى أن أمثال هذه العوارض دخيلة في موضوع النحو كدخالة حركات الإعراب . إلا أن الأزهري ومن تبعه من المتأخرين بنوا تعريفهم للنحو على أساس أن البحث في ( الكلمة المركبة ) يعني معرفة ما يطرأ على آخرها من الإعراب والبناء فقط ، الأمر الذي أدى إلى عدم جامعية التعريف . * * *