مؤسسة آل البيت ( ع )
18
مجلة تراثنا
الحديث الأول أخرج البخاري ، قال : " حدثنا محمد بن مسكين أبو الحسن ، حدثنا يحيى بن حسان ، حدثنا سليمان ، عن شريك بن أبي نمر ، عن سعيد بن المسيب ، قال : أخبرني أبو موسى الأشعري : أنه توضأ في بيته ثم خرج ، فقلت : لألزمن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، ولأكونن معه يومي هذا . قال : فجاء المسجد فسأل عن النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، فقالوا : خرج ووجه ههنا ، فخرجت على إثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس ، فجلست عند الباب - وبابها من جريد - حتى قضى رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم حاجته فتوضأ ، فقمت إليه فإذا هو جالس على بئر أريس ، وتوسط قفها وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر ، فسلمت عليه ثم انصرفت ، فجلست عند الباب فقلت : لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم اليوم . فجاء أبو بكر فدفع الباب . فقلت : من هذا ؟ ! فقال : أبو بكر . فقلت : على رسلك . ثم ذهبت فقلت : يا رسول الله ! هذا أبو بكر يستأذن . فقال : إئذن له وبشره بالجنة . فأقبلت حتى قلت لأبي بكر : أدخل ، ورسول الله يبشرك بالجنة . فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم معه في القف ، ودلى رجليه في البئر كما صنع النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، وكشف عن ساقيه . ثم رجعت فجلست وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني . فقلت : إن يرد الله