مؤسسة آل البيت ( ع )
16
مجلة تراثنا
وقد يكون فيها ذكر " على " بعدهم وقد لا يكون ، ولربما جاء اسمه مقدما على " عثمان " لكنهما متى ذكرا فهما مؤخران عن أبي بكر وعمر . . . ! ومن الطريف أني وجدت حديثا قد وضع فيه الكذابون هذا المعنى عن لسان أمير المؤمنين عليه السلام ، ليكون إقرارا منه بذلك ، فلا يبقى لأحد اعتراض عليه . . . ! ! : أخرج البخاري ، قال : حدثني الوليد بن صالح ، حدثنا عيسى بن يونس ، حدثنا عمر بن سعيد بن أبي الحسين الملكي ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس . . . " . وأخرج مسلم ، قال : " حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي وأبو الربيع العتكي وأبو كريب محمد بن العلاء - واللفظ لأبي كريب - قال أبو الربيع : حدثنا ، وقال الآخران : أخبرنا ابن المبارك ، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن ابن أبي مليكة ، قال : سمعت ابن عباس يقول : وضع عمر بن الخطاب على سريره ، فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه قبل أن يرفع - وأنا فيهم - قال : فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي ، فالتفت إليه فإذا هو علي ، فترحم على عمر وقال : ما خلفت أحدا أحب إلى أن ألقى الله بمثل عمله منك ، وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك ، وذاك أني كنت أكثر أسمع رسول الله صل الله عليه ( وآله ) وسلم يقول : جئت أنا وأبو بكر وعمر ، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر ، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر ، فإن كنت لأرجو - أو لأظن - أن يجعلك الله معهما " ( 1 ) . وكذا أخرجه غيرهما ، كابن ماجة . . . فرواه بإسناده عن عمر بن سعيد ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس . لكنه حديث موضوع على أمير المؤمنين عليه السلام . لأن مداره على
--> ( 1 ) صحيح البخاري 5 / 69 ، صحيح مسلم 7 / 112 .