مؤسسة آل البيت ( ع )
84
مجلة تراثنا
بكر إلا بالطعن في ذاك الحديث ، بعد فرض عدم تمامية وجه للجمع بينهما . رد البعض على البعض : لكن الطعن في حديث " إلا باب علي " مردود عند أكابر المحدثين وشراح الحديث بل نصوا على أنه تعصب قبيح . . . قال ابن حجر بشرحه : " تنبيه : جاء في سد الأبواب التي حول المسجد أحاديث يخالف ظاهرها حديث الباب . منها : حديث سعد بن أبي وقاص قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي . أخرجه أحمد والنسائي . وإسناده قوي . وفي رواية للطبراني في الأوسط - رجالها ثقات - من الزيادة : فقالوا : يا رسول الله سددت أبوابنا ! فقال : ما أنا سددتها ولكن الله سدها . وعن زيد بن أرقم قال : كان لنفر من الصحابة أبواب شارعة في المسجد ، فقال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : سدوا هذه الأبواب إلا باب علي . فتكلم ناس في ذلك فقال رسول الله : إني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشئ فاتبعته . أخرجه أحمد والنسائي والحاكم ، ورجاله ثقات . وعن ابن عباس قال : أمر رسول الله بأبواب المسجد فسدت إلا باب علي . وفي رواية : وأمر بسد الأبواب غير باب علي ، فكان يدخل المسجد وهو جنب ليس له طريق غيره . أخرجهما أحمد والنسائي ، ورجالهما ثقات . وعن جابر بن سمرة قال : أمرنا رسول الله بسد الأبواب كلها غير باب علي ، فربما مر فيه وهو جنب . أخرجه الطبراني . وعن ابن عمر قال : كنا نقول في زمن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : رسول الله خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر . ولقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لئن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم : زوجه رسول الله ابنته