مؤسسة آل البيت ( ع )
62
مجلة تراثنا
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم جلس على المنبر فقال : إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده ، فبكى أبو بكر وقال : فديناك بآبائنا وأمهاتنا ، فعجبنا له وقال الناس : أنظروا إلى هذا الشيخ ، يخبر رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده ، وهو يقول : فديناك بآبائنا وأمهاتنا . فكان رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم هو المخير وكان أبو بكر هو أعلمنا به . وقال رسول صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : إن من أمن الناس في في صحبته وماله أبا بكر ، ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر إلا خلة الإسلام ، لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر " . الحديث المقلوب عند مسلم : وأخرجه مسلم في باب فضائل الصحابة فقال : " حدثني عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد ، حدثنا معن ، حدثنا مالك ، عن أبي النضر ، عن عبيد بن حنين ، عن أبي سعيد : أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم جلس على المنبر فقال : عبد خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده ، فبكى أبو بكر وبكى فقال : فديناك بآبائنا وأمهاتنا . قال : فكان رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا به . وقال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر ، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخوة الإسلام ، لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر . حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا فليح بن سليمان ، عن سالم أبي النضر ، عن عبيد بن حنين وبسر بن سعيد ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : خطب رسول الله صلى