مؤسسة آل البيت ( ع )

22

مجلة تراثنا

الوضع مشكلة ، هي أن صفحاتهم لم تفسح صدرها للأسماء العربية ، لكنها امتلأت بالأسماء التي كانت تحتويها البيئات التي عاش فيها اليهود ، وشاءت حكمة الله أن تضع أقلامهم صفات النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي تعتبر بحق علما عليه " . وفي ص 90 : " ثم يقول الرائي عن القيادات التي ستخرج من هذه العاصة : ( يحرسها اثنا عشر ملاكا ، ويقوم سور المدينة على اثني عشر دعامة ، كتبت عليها أسماء رسل الحمل الاثني عشر ) . قلت : هذه القيادات جاء ذكرها في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا يزال هذا الدين ، عزيزا ينصرون على من ناوأهم عليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ) . وفي حديث : ( اثنا عشر ، عدة نقباء بني إسرائيل ) كما قال سفر الرؤيا ، فإنه ربط عدد نقباء المدينة الجديدة بعدد نقباء بني إسرائيل ، ومن هؤلاء سيكون المهدي المنتظر كما ذكر ابن كثير في تفسير سورة النور ، وقال : ومنهم المهدي الذي اسمه يطابق اسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال : إن في الحديث دلالة على أنه لا بد من وجود اثني عشر خليفة " . مفاده : يقو ل أستاذنا السيد محمد تقي الحكيم : " والذي يستفاد من هذه الروايات : 1 - أن عدد الأمراء أو الخلفاء لا يتجاوز الاثني عشر ، وكلهم من قريش . 2 - وأن هؤلاء الأمراء معينون بالنص ، كما هو مقتضى تشبيههم بنقباء بني إسرائيل لقوله تعالى : " ولقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا " .