مؤسسة آل البيت ( ع )

20

مجلة تراثنا

والهلاك . 4 - عدم افتراق العترة عن الكتاب ، بمعنى ارتباطهم به علما وعملا ، واستمرار سنتهم - لأنها سنة النبي - عديلة القرآن إلى يوم القيامة . يقول ابن حجر : " الحاصل أن الحث وقع على التمسك بالكتاب وبالسنة وبالعلماء بهما من أهل البيت . ويستفاد من مجموع ذلك بقاء الأمور الثلاثة إلى قيام الساعة " ( 2 ) . 5 - أعلمية أهل البيت عليهم السلام . وليس هناك ما هو أحوط للدين وأعذر في الموقف يوم الحساب من اتباع الأعلم . هذا هو حديث الثقلين في مفاده ودلالته ، فمن أخذ به أخذ بالحيطة لدينه ، وأعذر لله في مسؤوليته ، وأبرأ أمام الحق ذمته ، " ذلك هدى الله يهدي به من يشاء " " والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم " . 2 - حديث السفينة : ونصه - كما في رواية الحاكم في المستدرك 3 / 150 ط . دار الفكر ببيروت 1398 ه‍ - 1978 م - : " بإسناده عن خش الكناني ، قال : سمعت أبا ذر رضي الله عنه يقول - وهو آخذ بباب الكعبة - : من عرفني فأنا من عرفني ، ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ألا إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من قومه ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق " . 3 - حديث الأمان : ونصه - كما في رواية الحاكم في المستدرك 3 / 149 - : " عن ابن عباس رضي الله

--> ( 2 ) أنظر : دلائل الصدق 2 / 306 .