مؤسسة آل البيت ( ع )
11
مجلة تراثنا
" كان الإمام أحمد يقول : إنه ما من مسألة يسأل عنها إلا وقد تكلم الصحابة فيها أو في نظيرها ، والصحابة كانوا يحتجون في عامة مسائلهم بالنصوص ، كما هو مشهور عنهم ، وكانوا يجتهدون برأيهم ، ويتكلمون بالرأي ، ويحتجون بالقياس الصحيح أيضا " . - وفي مقدمة ( موسوعة فقه أبي بكر الصديق ، للدكتور محمد رواس قلعه جي ، ط 1 ، نشر دار الفكر بدمشق ، 1403 ه - 1983 م ) ص 10 : " فقد كان فقهاء الصحابة لا يعدلون عما اتفق عليه أبو بكر وعمر ، فعن عبد الله بن أيي يزيد قال : كان عبد الله بن مسعود إذا سئل عن سئ وكان في القرآن والسنة قال به ، وإلا قال به أبو بكر وعمر ، فإن لم يكن قال برأيه " . - وفي مقدمة ( موسوعة فقه إبراهيم النخعي ، للدكتور محمد رواس قلعه جي ، ط 1 ، نشر الهيئة المصرية العامة للكتاب ، سنة 1399 ه - 1979 م ) ج 1 ص 127 : " إن الأستاذ الأول لمدرسة الرأي هو عمر بن الخطاب ، لأنه واجه من الأمور المحتاجة إلى التشريع ما لم يواجهه خليفة قبله ولا بعده ! فهو الذي على يديه فتحت الفتوح ومصرت الأمصار وخضعت الأمم المتمدنة من فارس والروم لحكم الإسلام " . - وفي كتاب ( الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي ) ، لمحمد بن الحسن الحجوي الثعالبي الفاسي ، تعليق عبد العزيز بن عبد الفتاح القاري ، ط 1 ، نشر المكتبة العلمية بالمدينة المنورة ، سنة 1396 ه ) ج 1 ص 370 - نقلا عن كتاب الليث بن سعد ، لمالك بن أنس - : " فإن كثيرا من أولئك السابقين الأولين خرجوا إلى الجهاد في سبيل الله ابتغاء مرضاة الله فجندوا الأجناد ، واجتمع إليهم الناس ، فأظهروا بين ظهرانيهم كتاب الله وسنة نبيه ولم يكتموهم شيئا علموه . وكان في كل جند منهم طائفة يعلمون كتاب الله وسنة نبيه ، ويجتهدون برأيهم فيما لم يفسره لهم القرآن والسنة ، وتقدمهم عليه أبو بكر وعمر وعثمان الذين اختارهم المسلمون لأنفسهم ! " .