مؤسسة آل البيت ( ع )
100
مجلة تراثنا
إلى الإرادة الإلهية . . . ومن هذه الأحاديث المختلفة في هذه الفترة : حديث : " مروا أبا بكر فليصل بالناس " . وقد بحثنا عنه في رسالة مفردة . . . وحديث : " . . . يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر . . . " . ولعلنا نبحث عنه في مجال آخر . وحديث : " سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر " أو " سدوا الخوخ إلا خوخة أبي بكر " . وهو موضوع رسالتنا هذه . . . حيث أثبتنا عدم تماميته سندا ومعنى ودلالة ، حتى أن القوم حاروا في معناه واضطربت كلماتهم وتهافتت مواقفهم تجاهه . . . حتى التجأ بعضهم إلى دعوى أن حديث " إلا باب علي " هو الموضوع المقلوب ! ! الاعتراف بوضع أحاديث ولقد كان الأولى والأجدر بابن الجوزي القول بالحق والاعتراف بالحقيقة . . . وهو : كون الحديث في أبي بكر موضوعا ، لقلة طرقه جدا " وضعف كلها سندا ، وعدم وجود شاهد له أبدا . . . ما صب الله في صدري شيئا إلا وصببته في صدر أبي بكر : وقد وجدنا ابن الجوزي وغيره يعترفون بوضع أحاديث في فضل أبي بكر ، كحديث " ما صب الله في صدري شيئا إلا وصببته في صدر أبي بكر " هذا الحديث الموضوع الذي ربما استدل به بعضهم في فضل أبي بكر واحتج به غيره في مقابلة حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " المتواتر بين الفريقين . . . يقول ابن الجوزي : " وما أزال أسمع العوام يقولون عن رسول الله صلى الله