مؤسسة آل البيت ( ع )
83
مجلة تراثنا
وتأخيرا . ولربما جاءت كلمة " عضوا عليها . . . " بعد " الطاعة " لا بعد " السنة " . وربما قال : " وعضوا على نواجذكم بالحق " . لكن في أحد الألفاظ : " عليكم بتقوى الله . . . أظنه قال : والسمع والطاعة " فالراوي غير متأكد من أنه قال ذلك ! ثم لمن السمع والطاعة ؟ ! والحافظ أبو نعيم رواه بترجمة العرباض بسنده : عن الوليد بن مسلم ، ثنا ثور ابن يزيد ، عن خالد بن معدان ، حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر ، قالا : " أتينا العرباض بن سارية - وهو ممن نزل . . . - وقلنا : أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين " ( 107 ) . رواه إلى هنا ولم يزد عليه . ورواه بترجمة خالد من أوله إلى آخره ( 108 ) . والأمر سهل . . . ثم إنه جاء في بعض ألفاظ الحديث في آخره : " فكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث : فإن المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد " ( 109 ) . لكن " أسد بن وداعة " - وهو من الذين كانوا يجلسون ويسبون علي بن أبي طالب عليه السلام كما عرفت - لم يقع في شئ من طرق الحديث فبأي وجه كان يزيد في هذا الحديث ؟ ! وهل المؤمن كالجمل . . . ؟ ! فلا رأي بعضهم أن هذا تلاعب بالحديث بزيادة باطلة من رجل مبطل ، وأن ذلك قد يكشف عن حقيقة حال الحديث . . . صحفه إلى :
--> ( 107 ) حلية الأولياء 2 / 13 . ( 108 ) حلية الأولياء 5 / 220 . ( 109 ) المستدرك 1 / 96 .