مؤسسة آل البيت ( ع )

87

مجلة تراثنا

والسيوطي في جمع الجوامع 1 / . . . في حرف العين من قسم الأقوال ، والمناوي في كنوز الحقائق ، ص 98 طبعة بولاق ، وص 92 من طبعة بهامش الجامع الصغير ، والفتني في مجمع بحار الأنوار 3 / 144 ، والمتقي في كنز العمال 13 / 153 . وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 9 / 165 : ( فقد جاء في حقه ( علي عليه السلام ) الخبر الشائع المستفيض : إنه قسيم النار والجنة . . . ) . أما ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام - موقوفا - أنه قال : ( أنا قسيم النار ) . فقد أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 3 / 192 عن أبي نعيم ، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن علي بن مسهر ، عن الأعمش ، عن موسى بن طريف ، عن عباية ، عن علي عليه السلام . وفي ج 2 ص 764 بلفظ : ( أنا قسيم النار ، إذا كان يوم القيامة قلت : هذا لك ، وهذا لي . قال : ورأيت في كتاب عمر بن حفص بن غياث : حدثني أبي عن الأعمش حديث علي : أنا قسيم النار . فقلت لموسى : ما كان عباية عندكم ؟ فذكر من فضله ومن صلاته ومن صيامه وصدقه . ورواه عمر بن حفص بن غياث في كتابه عن أبيه ، عن الأعمش ، وعنه يعقوب الفسوي في ( المعرفة والتاريخ ) . وأخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث 2 / 150 ، قال : يرويه عبد الله بن داود ، عن الأعمش ، عن موسى بن طريف . أراد أن الناس فريقان : فريق معي فهم على هدى ، وفريق علي فهم على ضلال كالخوارج ، فأنا قسيم النار نصف في الجنة معي ، ونصف فيها . وقسيم في معنى مقاسم ، مثل جليس وأكيل وشريب . إنتهى ) . وأخرجه قبله السرقسطي - المتوفى سنة 247 أو 255 ه‍ - في كتاب الدلائل ،