مؤسسة آل البيت ( ع )
21
مجلة تراثنا
يصلي بالناس في مرضه . . . ) ( 31 ) . 3 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي ، أنبأنا عبد الله بن داود من كتابه في بيته ، قال : سلمة بن نبيط ، أنا عن نعيم بن أبي هند ، عن نبيط بن شربط ، عن سالم ابن عبيد ، قال : ( أغمي على رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم في مرضه ، فلما أفاق قال : أحضرت الصلاة ؟ قالوا : نعم . قال : مروا بلالا فليؤذن ، ومروا أبا بكر فليصل بالناس . ثم أغمي عليه فأفاق فقال . . . ثم أغمي عليه فأفاق فقال . . . فقالت عائشة : إن أبي رجل أسيف ، فإذا قام ذلك المقام يبكي لا يستطيع ، فلو أمرت غيره ! ثم أغمي عليه فأفاق فقال : مروا بلالا فليؤذن ، ومروا أبا بكر فليصل بالناس ، فإنكن صواحب يوسف - أو صواحبات يوسف - قال : فأمر بلال فأذن ، وأمر أبو بكر فصلى بالناس . . ثم إن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم وجد خفة فقال : أنظروا لي من أتكئ عليه . فجاءت بريرة ورجل آخر فأتكأ عليهما ، فلا رآه أبو بكر ذهب لينكص ، فأومأ إليه أن أثبت مكانك . ثم جاء رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم حتى جلس إلى جنب أبي بكر حتى قضى أبو بكر صلاته ، ثم إن رسول الله قبض . قال أبو عبد الله : هذا حديث غريب لم يحدث به غير نصر بن علي ) ( 32 ) . 4 - حدثنا علي بن محمد ، ثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق عن الأرقم بن شرحبيل ، عن ابن عباس ، قال : ( لما مرض رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال : ادعوا لي عليا .
--> ( 31 ) سنن ابن ماجة 1 / 389 باب ما جاء في صلاة رسول الله في مرضه . ( 32 ) ابن ماجة 1 / 389 باب ما جاء في صلاة رسول الله في مرضه .